كتاب عرب

يوم اسقط والدي الكردي السوري طائرة اسرائيلية

سبت, 14/01/2017 - 12:05
ريزان حدو

خلال حرب حزيران 1967 قام أحمد بحري حدو  ( والدي ) بفعل وصف بالإعجاز و ذلك بإسقاطه لطائرة إسرائيلية في ريف دمشق بسلاح ليس نوعي.

وأنقذ مئات الجنود السوريين المتواجدين في المعسكر، وبعد أن رأى الجميع ما فعله والدي حمل على الأكتاف و بدأ الجميع بالهتاف له و تنوع الهتاف  حوراني شامي حمصي ساحلي… عراضة سورية كأنه عريس في ليلة عرسه .

الاعتداء الاسرائيلى على سوريا.. يُؤَسس للدولة السورية الحديثة وانعطافة استراتيجية فى 2017 Khalid--faresPhoto-2

سبت, 14/01/2017 - 12:02
خالد فارس

قد يكتشف العالم الغربى، و”اسرائيل” أن ما جرى ويجرى فى سوريا, سوفيقود الى معادلات سياسية معقدة, ولكنها من النوع التاريخى الاستراتيجى, اى تلك التى سوف تقرر مصير منطقة باكملها.

هل يستفيد النظام الجزائري من دروس سوريا؟

جمعة, 13/01/2017 - 17:45

كمواطن عربي يعتصر الألم قلبه من عنوان المقال ذاته، ما خلت يوما أني سأعيش الحالة المأساوية و الدموية التي تعصف بأغلب شعوب عالمنا العربي، و أنا كأغلب أبناء هذه الأمة، كان همّه الوحيد هو فلسطين و ليس غيرها؛ نعم سجلت عام 2010 في مقالين بصحيفة القدس العربي تخوفي من “تسونامي الشعوب” العربية كما وصفته حينها، و عبّرت عن خوفي ما لم تستبق النخب الحاكمة و المثق

العودة إلى خرافة الأغلبية السياسية

خميس, 12/01/2017 - 15:55

مرة أخرى يعود الحديث إلى خرافة الأغلبية السياسية، فقد تضمنت ورقة التسوية التاريخية التي قدمها التحالف الوطني دعوة صريحة إلى نظام الاغلبية السياسية في الفقرة التي نصت على «تحرير الدولة وكل مؤسساتها من نظام المحاصصة العرقية والطائفية إلى نظام الإستحقاق السياسي»!

المغرب: نار تحت البرقع

خميس, 12/01/2017 - 15:51

تأتي هذه المقالة في سياق الجدل الدائر حول القرار الذي سطرته السلطات المغربية والمتعلق بمنع خياطة البرقع واللباس الشرعي القادم من الثقافة الشرقية.

مؤتمر باريس.. تفاؤل وحذر

خميس, 12/01/2017 - 15:46

القضية الفلسطينية هي الأكبر  دلالة على زيف الادعاء  بمفهوم الأمن الجماعي الذي  قامت عليه منظمة الأمم المتحدة . سقط وستسقط. لتبقى فكرة  توازن القوة وحدها  الوسيلة في مواجهة  قانون الطبيعه ” البقاء للأقوى ” وهي للفلسطينيين ” المقاومه “التي جردوا منها بخدع سياسيه . اذ ليست هناك من قوة تجبرهم على ترك المقاومه أو على عدم العودة اليها .

سؤال لكل عربي: هل هناك ما هو أكثر إجراما وفظاعة من هذ الربيع؟

أربعاء, 11/01/2017 - 15:58

أتذكّر أن مسؤلاً يمنياً بارزاً وصاحب رأي متحرّر( الدكتور صالح باصره ) قال في العام (2011)أثناء عنفوان ما أكرمنا الغرب  بتسميته حينها بـ ” الربيع العربي ”  [:(] أشرف لي أكون بقايا نظام على أن أكون مع موجة ستسرق ثورة الشباب وربما بلداننا ومسقبلنا)

عن جريدة «السفير» وطلال سلمان

أربعاء, 11/01/2017 - 15:30

في يوم صيفيّ من عام 1974، وكنت عائداً من لندن، أخبرني جوزيف سماحة بأنّ «جريدة تقدّميّة ستصدر في بيروت». قال إنّ تمويلها ليبيّ، وليبيا كانت يومذاك تناهض الشيوعيّة كما لم يناهضها جو مكارثي. غير أنّ صاحب المشروع، كما أضاف، «ناصريّ منفتح على اليسار». فطلال سلمان، وفقاً للرواية، سيفيد من فرصة أتاحها المال الليبيّ لإصدار جريدة «يحبّها قلبك».

مِنْ أين لك هذا؟

ثلاثاء, 10/01/2017 - 16:58

ما من شك أن لكل الأدباء، أو الشعراء على الأخص مرجعياتهم التي تأثروا بها في مطلع حياتهم خاصة.

الأمة بين حقبتين تفصلهما مائة عام

ثلاثاء, 10/01/2017 - 16:29

يقتضي المنطق البشري السوي ان تتعلم الامم من تجاربها لكي تنهض، وان لا تكرر اخطاء الماضي، وان تتطلع دائما إلى مستقبل أفضل. هذه بديهيات لا تحتاج لتفسير او اثبات. ولكن هل الامر هكذا حقا؟ ولكي يتضح ما إذا كانت امة العرب قادرة على تفعيل تلك البديهيات يجدر مقارنة اوضاعها في حقبتين يفصلهما قرن كامل.

الصفحات