ذاكرة السفير الورقية | صحيفة السفير

ذاكرة السفير الورقية

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 44)

سبت, 11/02/2017 - 18:45

بالإضافة إلى تلك الخطوة أعتقد أن حادثة وقعت لي مع مجموعة من الجلادين خلال اليوم الأول  للمؤتمر جعلتهم يعجلون بخلاصي من دون قصد ذلك أنه بعد أن أكملت اللجنة عملها كانت تضم في عضويتها وزير الإعلام في حكومة ما بعد الأمة عبد القادر الطالب عمر فطلب مني رفقة كل من أحمد الشيعة ومحمد بزيد (مزين) أن نعد لحساب وزارته عددا خاصا من جريدة " الصحراء الحرة " عن فعال

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 43)

جمعة, 10/02/2017 - 17:00

وصلت إلى ذلك المركز ولم تكن لدي أدنى فكرة عن الدور الذي سأقوم به داخله سوى أن " الوزير" قبل الالتحاق به أخبرني أني سأعمل مديرا للدروس .

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 42)

خميس, 09/02/2017 - 17:23

أمضيت في مدرسة 9 يونيو سنتين دراسيتين (1987-1988 ، 1988-1989) أولاهما عسل والثانية حنظل لما تعرضت له فيها من مضايقات وإهانات حتى ممن أعمل معهم من المعلمين وكان من النادر أن يمر شهر دون أن أتعرض فيه للبحث والاستنطاق لأتفه الأسباب .

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 41)

أربعاء, 08/02/2017 - 18:47

بفعل حذري من مخالطة الناس والابتعاد عن مجالسهم الخاصة لم آخذ أي خبر عن الأمور الخطيرة التي كانت تجري في المخيمات والمراكز إلا بعد أن طفت على السطح و أصبحت حديث البشر والحجر وكادت تجتث كل شيء من جذوره ولم يعد من سبيل لإخفائها ، ذلك أنه في سنة 1988 كانت الخلافات الصامتة بين أجنحة قيادة البوليساريو قد بلغت ذروتها ويبدو أن كل طرف كان يخطط  في صمت ويؤطر د

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 40)

ثلاثاء, 07/02/2017 - 18:46

مضت تلك السنة وكأنها يوم لما أحسست به فيها من شعور بالراحة النفسية فقد كان مسؤولي المباشر يعاملني بكل احترام ربما ليكفر عن التقرير الأسود المخزي الذي عرفت فيما بعد أنه أعده عني أنا وزملائي يوم قدومنا من موريتانيا حين كان يعتبر الرجل الثاني في جهاز الأمن بعد مجرم الحرب سيد أحمد البطل ، وكنت خلال هذه السنة بالإضافة إلى حصصي مع قسم الأطر ذاك أقدم حصصا ف

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 39)

اثنين, 06/02/2017 - 17:31

مع بداية العطلة الصيفية سنة 1986 أرسلت إلى مدرسة 9 يونيو كمدرس للمعلمين الذين كان البعض منهم يخضع لفترة تربص يتلقون فيها دروس تقوية في المواد الأساسية خلال العطلة فاستبشرت خيرا بأنه ربما يكون ذلك بداية قطيعة لي مع جحيم 12 أكتوبر خاصة أني وجدت أمامي اثنين من أعز أصدقائي المختفين وقد تم الافراج عنهما وهما أحمد بزيد ولد بده وأمان ولد الخالص.

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 38)

أحد, 05/02/2017 - 17:53

في نهاية التحقيق معي حول الصور والرسائل أخرج الخليفة الكوري تلك الورقة التي سبق وأن تعهدت فيها بالبقاء مخلصا " للثورة " وقال لي نحن الآن نريد منك أن تفي بالعهد الذي وقعت عليه في المرة الماضية وأن تنفذ ما نطلبه منك وحين استفسرت عن المطلوب مني كان رده بأن أبدأ بصفة دورية أكتب لهم تقارير عن المعلمين الذين أعمل معهم ولما توسلت إليهم بتذلل أن يعفوني من هذ

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 37)

سبت, 04/02/2017 - 18:00

بعد نهاية تلك الامتحانات الفصلية كانت نتائج تلاميذي مرضية رغم كل العوائق وكان من المعتاد أن يستفيد كل التلاميذ وكل المدرسين من عطلة مدتها عشرة أيام غير أني وجدت نفسي مستثنى منها بدعوى أن لدي عملا مستعجلا سأقوم به على أن تعوض لي تلك الأيام بأيام أخرى في العطلة الصيفية القادمة ، ورغم أن المسؤولين لم يوضحوا لي طبيعة العمل الذي سأقوم به فقد كنت أعتقد أن

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 36)

جمعة, 03/02/2017 - 18:36

حين أنزلني سائق السيارة في ذلك المركز أمام خيمة زميلي السابق (الدولة) أدهشتني قوة ذاكرته إذ ما إن سلمت عليه حتى سألني ممازحا ما إن كنت أكملت حفظ بقية الحروف، وبعد أن أكمل السلام علي أدخلني في خيمته وقدم لي قدحا من حليب النوق الذي طال عهدي به فشربت منه حتى ارتويت وتمنيت لو كانت لي معدة ثانية كي أكمل ما به ثم بدأ هو بإعداد الشاي.

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 35)

خميس, 02/02/2017 - 17:37

حين دخلت وجدت المدير (الراقص) في انتظاري صحبة مدير الأمن فسلما علي كما لو كانا شخصين آخرين غير اللذين أعرفهما ثم بدأ المدير يقدم لي اعتذارا أقبح من ذنوبه هو، ومن ضمن ما قاله أن " الثورة " يمكن أن تسجن أبناءها حين يخطئون من أجل تقويمهم وإرجاعهم إلى جادة الصواب وحتى يمكن أن تقتلهم إن كانت المصلحة الوطنية تقتضي ذلك ، وضرب مثالا تمنيت لو سمعه أي جزائري .

الصفحات