ذاكرة السفير الورقية | صحيفة السفير

ذاكرة السفير الورقية

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 20)

أحد, 15/01/2017 - 17:44

في ليبيا بعد تقييم مستوياتنا تم توجيهنا إلى معهد للأساتذة المساعدين (أساتذة للمستويات الإعدادية) يقع في مدينة صغيرة بمنطقة الجفرة في الجنوب الليبي وكان يشتمل على قسم داخلي مشترك بين طلبته وطلاب ثانوية تقع ضمن محيطه بالإضافة إلى طلاب مركز للتكوين المهني لا يؤمه بالأساس سوى الأجانب ، وبعد وصولنا وتسلمنا للغرف التي سنسكنها وجدناها شبه محطمة ومن حسن حظنا

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 19)

سبت, 14/01/2017 - 17:43

كانت المسافة غير بعيدة (أقل من 40 كلم) وبفضل كثافة الحديد التي جعلت شحنة العدس التي أجلس عليها ثقيلة لم تستطع الأنموك (Unimog) أن تفعل ما فعلت بي أنا وزملائي في المرة السابقة وبعد وصولي عرفت أنه تم في المعسكر إنشاء أقسام للمستويات الإعدادية وأن سبب رجوعي هو ترشيحي لأن أكون ضمن طاقم التدريس لهذه المستويات وهكذا بدأت السنة الدراسية الجديدة (1980-1981)

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 18)

جمعة, 13/01/2017 - 18:37

كانت تلك السنة الدراسية (1979-1980) ناجحة بكل المقاييس بالرغم من كونها أول تجربة تحاكي المدارس الحديثة بمعايير ذلك التاريخ وبالرغم من فقر البيئة التربوية التي كان يعمل فيها طاقم التدريس من انعدام شبه كامل لوسائل الايضاح وغياب دور الأسرة لكون تلك المدرسة كانت داخلية تقع في حيز جغرافي بعيد عن المخيمات ورغم ذلك كانت النتائج فوق كل التوقعات مما

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 17)

خميس, 12/01/2017 - 18:23

رحلتي مع التعليم: في مساء اليوم الأول تم استدعاؤنا إلى أحد أقسام المدرسة حيث أجرينا اختبارا لتحديد المسوى وكان هذه المرة نموذجيا يشبه إلى حد ما ما تعودنا عليه في المدرسة وإن كان سهلا جدا مما يوحي بأن من أعدوه لم يكونوا يتوقعون أن في المجموعة من لديه مستوى أرفع ذلك وقد دهش مدير الدروس (محمد بوزيد) الذي كان هو المشرف

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 16)

أربعاء, 11/01/2017 - 16:53

في منتصف شهر أغشت 1979 كان قد مر علي أربعة أشهر تقريبا في معسكر 12 أكتوبر في ظروف غاية الصعوبة بالرغم من التحسن النسبي في بعض جوانب حياة المتدربين كالتغذية والصحة وكنت مثل الكثير قد بدأت أشعر برغبة كبيرة في الخروج من ذلك المكان إلى أي اتجاه ففي ذلك اليوم رأيت المرحوم محمد موسى ولد المختار وسيد أحمد ولد آشليشل يخرجان في سيارة من المعسكر وهما يرتديان ث

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 15)

ثلاثاء, 10/01/2017 - 16:42

تحول الكل إلى خلاطين وعجانين وبنائين ولم تمض فترة أقل من الشهرين حتى كان ذلك المكان الشاسع قد تحول من أرض جرداء إلى عدد هائل من الغرف الطينية ، استعمل بعضها لإيواء المتدربين وقسم منها للإدارة بالإضافة إلى أقسام للدراسة ومطبخ ومطعم ، وبعد "ثورة" البناء تلك بدأنا التدريب من جديد وهذه المرة كان أكثر جدية واستمرارية وقد شهد إضافة عناصر جديدة تتعلق بالتكو

انواكشوط.. وظاهرة التاكسي!

اثنين, 09/01/2017 - 18:23

في عاصمتنا الفتية لا تميز إلا بين السيارات الخصوصية والسيارات الحكومية والدبلوماسية التابعة لمنظمات أجنبية والبقية كلها سيارات أجرة بشتى الألوان وبمختلف الماركات وبتفاوت الأشخاص.. فالموظف سائق تاكسي، والعسكري سائق تاكسي، والأساتذة باختلاف مستوياتهم سائقو تاكسي كذلك!

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 14)

اثنين, 09/01/2017 - 17:29

من متدرب إلى طباخ فاشل: بعد أيام من التدريب المكثف بدأ المشرفون يبعدون من الصفوف كل العناصر التي لم تستطع بعد مواكبة الحركات العسكرية المنسقة مخافة التأثير على جودة العرض الذي أصبح على الأبواب وبعد حصرهم وبطبيعة الحال كنت ضمنهم تم توزيعنا على الأعمال الخدمية كالنظافة والطبخ وإعداد الخيام التي سيتم نقلها إلى مخيم الد

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 13)

أحد, 08/01/2017 - 20:57

الكتيبة السابعة: بعد أن مسح كل منا على رأسه وتأكد أن جمجمته أصبحت صعيدا جرزا وضحكنا على بعضنا البعض طلب منا إبراهيم الحلاق أن نتبعه إلى مكان ما ، وبينما نحن سائرون خلفه ابتلعته الأرض فجأة ومن المكان الذي اختفى فيه تطايرت نحونا مجموعة بذل عسكرية بنية اللون تتبعها أحذية عسكرية وأحزمة يتلوها إبراهيم الذي ابتلعته الأرض

مذكرات السجين السابق لدى البوليساريو محمد فال ولد أكًاه (الحلقة 12)

سبت, 07/01/2017 - 17:27

نهاية مؤقتة للتعاسة: كان المكان الذي رمتنا فيه تلك الشاحنة – والحمد لله أن بقي منا ما يرمى – هو المكان الذي يتوجب علينا أن نسجل فيه دخولنا ومن حسن الحظ أن الشخص المداوم كان يعرف العائلات التي نبحث عنها وكانت إحداها على بعد خطوات من المكان بل إنه هو نفسه تعرف على رفاقي من خلال أسماء العائلات وبعد أن سجل أسماءنا اصطحب

الصفحات